متون رسالة

كتبها عبير مامي ، في 20 أيار 2009 الساعة: 18:51 م

لا ُأنكر أن تلك الأيام اجتاحتني بِكثير من بَقايا خَيالات وصور، ُتعاودني بَين الحين والأَخر وكأنها لم تَذبل بَعد رُغم الأفُول، ِمن أَين لي أَن أعرف انكَ سَتزرع أوراقكَ الثبوتبة في حديقة عُمري، وحتى لو عَرفْت؛ هل كُنت سَأتجاوز حُضوركَ من تلك المرحلة التي لم أنتهِ منها على الرُغم من أنها رحلت عَني.

تَغيرتُ كثيراً، ربما لن تَعرفني أو على الأغلب ستحارُ بأمري، فأنا لا احمل وِزر فُراقك، ولا اكترث لأمرك. حسناً. ربما قليلاً، ولكني سعيدة وخالية من الدموع التي لازمتني عندما كنا معاً، لم تعد تشغلني تفاصيلك، لم اعد احفل بهمومك واشعر بحرية طير مهاجر اختار الرحيل عن عشه.
 
غريبةٌ هي الحياة، تحملكَ على مَتنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بادرة

كتبها عبير مامي ، في 1 آذار 2009 الساعة: 10:11 ص

 

هل تحبني؟؟؟

بادرته بالسؤال…

فأجابها متحاشيا النظر إلى عينيها…طبعا افعل!!!!

التزمت الصمت لدقائق متأملة ملامح وجهة وتساءلت، ترى هل مازال فعلا…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حُضور

كتبها عبير مامي ، في 29 كانون الثاني 2009 الساعة: 08:29 ص

يَطغى حُضورك رُغماً عني

باءتْ مُحاولات لفظك من ذَاكرتي بالفشل

تَقبع هناك في قَاع ذاكرتي

غير آبه بما يُحدثه وُجودك من صَخبْ

وكأن اضطرابي أَمر لا يَعنيك

أَلم تَفهم بَعد أني لست بحاجة الى استعادتكْ

ألم تَفهم أني تخطيتُك مُنذ عُقود

ولا أنوي الالتفات للوراء

فَدعني أرجوك

ولا تطرُق بَاب ذاكرتي

فَالدخول مَمنوع

إلا لمن له إذن مُسبق

أتمنى أن لا تُسيء فهمي

فأنا لا أدّعي البراءة منك

ولا أُحاول الهٌروب من حاضرك

ولكني بحاجة لاستعادة نفسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلبة الرقص

كتبها عبير مامي ، في 27 كانون الثاني 2009 الساعة: 09:40 ص

إذا كنت تَدعوني الى الرقص

فأعتذر منك

حلبة الرقص لم تَعد تَعنيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حواف

كتبها عبير مامي ، في 26 كانون الثاني 2009 الساعة: 07:57 ص

حافة الحديقة

حافة المطبخ

كم من الحواف ستحمل ذاكرتي

لم اعد أحصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفترق احلام

كتبها عبير مامي ، في 16 كانون الثاني 2009 الساعة: 14:37 م

 

 أفتقد الحماس لفعل أي شيء منذ أن بدأت أحداث غزة. تتناوب علي مشاعر الانفعال والفتور، حالي حال الكثير ممن يتسمرون يومياً أمام شاشة التلفزيون لمتابعة المأساة باستسلام، لم تعد تَشفع لنا المُشاركة في المظاهرات أو التبرع لأهل غزة أو الدعاء على الصهاينة في الخروج من دائرة المسؤولية تجاه ما يَحدث

على الرغم أني لا استسيغ الكتابة عن ما يحدث في غزة، كون حجم المأساة يتجاوز بهوله أي كلمات قد تصف ما يحدث، إلا أني لا املك غير الكلمات – للأسف-  للإعلان عن اشمئزازي من بشاعة هذه المجزرة والتي طالت كرامة وإنسانية الأمة العربية

تَكثر المُبادرات والأصوات والمنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان في مختلف دول العالم ؛ لكن جهودها تتوقف عند عَتبة الحقوق العربية، فحيث تقوم الدنيا ولا تقعد عند تعرض المدنيين في الدول الغربية لأي استهداف كما حدث، على سبيل المثال، في أحداث 11 سبتمبر، لا نجد في المقابل إلا التجاهل والتراخي لما يحدث الآن في غزة والعراق وما حدث في لبنان قبل عامين وغيرها من الدول المستضعفة.

فأين تكمن العلة، ومن المسئول عن هذا الخلل؟

ما يُثير ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاطار

كتبها عبير مامي ، في 30 كانون الأول 2008 الساعة: 08:11 ص

ما زلت مُصراً على ُمفاجئتي

بوجهك العابس أبداً

لماذا تباغتني هكذا

وأنت تعرف

أَني  ما عُدت أَحملك على عَاتقي

ما عُدت امرأتك

كَفاك عُبوسا فقد اكتفيت

ولا ترمقني هكذا

فقد فات الأوان 

ولن تَعود

ربما يٌزعجك الإطار

حسناً سأستبدله من أجلك

سأختار اللون الأزرق هذه المرة

لطالما أحببته

كما انه يليق بلون عينيك

ولكن أتعدني بالرحيل

 أتعدني بليلة خالية منك

ليلة واحدة تفي بالغرض

أَيروقك منظر البحر أمامك

أم انك مَللته 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى روح نعمت

كتبها عبير مامي ، في 23 كانون الأول 2008 الساعة: 09:48 ص

ما يَعلق بذاكرة الطفولة يبقى فتياً بتفاصيله، فَعلى الرُغم من مُرور ما يُقارب عَشر سنوات على وفاة نعمتْ، مازالت ُتعاودني صورتها بين الحين والآخر بِشعرها القصير المصبوغ بلونه الكستنائي وعرجة رِجلها التي حفرت في ذهن طفولتي هيئتها الممتلئة التي تَتمايل أثناء المشي

لَطالما احترتْ بأمرها، على الرُغم مما كانت تُظهره من عفوية وبَساطة في التعامل إلا أن هالةً من الغموض كانت تُطّوقها، تَشعر وأنت بقربها بشفافيتها كأنها حاضرة بجسدها فقط، غير معنية بما يجري حولها، سألت مرة جدتي عن ماضيها، فأجابتني بطريقة مُواربة تخلو من أي تفاصيل تروي فُضولي في اكتشاف تَفاصيل حياتها 

كَيف كانت في صِباها؟

هل كانت مَرغوبة وشقية ؟

 هل عاشت قصة حب سرية، أم أن عَرجها حرمها من أن تحظى بحياة طبيعية كباقي الفتيات في سنها، فهي لم يسبق لها الزواج، وعاشت في منزل أخيها وأسرته مُعظم سن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى

كتبها عبير مامي ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 08:12 ص

وأَنا أُقلب صفحات حياتي

إنسلتْ ِذكراك من بين صفحاتها

لَحقت بها كالمجنون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نافذة

كتبها عبير مامي ، في 3 كانون الأول 2008 الساعة: 06:49 ص

كانت تَجلس عند حافة نافِذتها المُطلة على الشارع المزدحم بالسيارات والمارة، عندما لمَحته قادما من بعيد يحمل كتاباً في يد وأكياساً بلاستيكية في اليَد الأُخرى، استرعى انتباهها بقامته الطويلة ومشيته السريعة والانحناء البسيطة البادية في ظهره، أَخرجت رأسها من النافذة لتتمكن من النظر إليه عن كَثب، لاحظت انه يضع نظارات سميكة ذات إطار اسود يتماشى وشعرُه الكثيف الأسود، وجدت نفسها تتعاطف معه بدون أن تجد تفسير لما يدفعها الى ذلك الشعور تجاهه.

 قدومه من ناحية المدرسة الموجودة في آخر الشارع جعلها تتكهن بكونه يعمل فيها، مدّرس ربما. هندامه البسيط وعينيه الغائرتين تعباً جعلها تشك انه رب أسرة بالكاد يستطيع تأمين قوتها براتبه البسيط الذي بلا شك قد تبخر ألان، خصوصا وان الشهر قد شارف على الانتهاء، مما دفعه بالتأكيد الى العودة مشيا على الأقدام توفيرا لكلفة المواصلات. لاحظت أنه توقف لبرهة أمام محل بيع الحلويات ومن ثم استأنف سيره.

لا بد أن الرغبة تتملكه الآن لشراء القليل من هذه الحلويات الشهية لأطفاله، ولكنه قطعا لا يملك ما يكفي لشرائها، ولعله سيحتضنهم عقب وصوله تعويضا عن ما يش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي