لا ُأنكر أن تلك الأيام اجتاحتني بِكثير من بَقايا خَيالات وصور، ُتعاودني بَين الحين والأَخر وكأنها لم تَذبل بَعد رُغم الأفُول، ِمن أَين لي أَن أعرف انكَ سَتزرع أوراقكَ الثبوتبة في حديقة عُمري، وحتى لو عَرفْت؛ هل كُنت سَأتجاوز حُضوركَ من تلك المرحلة التي لم أنتهِ منها على الرُغم من أنها رحلت عَني.
























